لعبت الألغام البشرية دوراً رئيسياً في الحرب العالمية الثانية في قتل العدو والحد من تقدمه وحماية الحدود، لكن نتائجها ومضاعفاتها لم تنته مع انتهاء الحرب بل ما زال المدنيون يدفعون ثمن هذه الحروب حتى اليوم. إصابات ومشاهد متكررة لأعضاء مبتورة نتيجة تجدد اي عدوان او حرب، ليس سهلاً ان تواجه حالات نجت من الموت لكنها دفعت ثمناً كبيراً أدى الى تضرر اطرافها وربما خسارتها الى الأبد
زرع الأطراف
15
Apr