الأسبوع الماضي لم اتوقف عن الرد على المرضى بسبب عدم وجود الأدوية في الصيدليات عندما كانت علبة الدواء تساوي ١٤٠٠٠ ليرة وبسحر ساحر اليوم توفر الدواء عندما وصل سعره الى ٨٠٠٠٠ ليرة
اولاً كفى اخذ الشعب اللبناني والتحكم به كسلعة وتركه فريسة للكارتيلات والمافيات والدولة غائبة ولا تقوم بادنى واجباتها من حماية المواطن وتأمين مكونات عيشه،
ثانيا، يمكن ان نتفهم ان الدعم يجب ان يتوقف ولكن هل هنالك من خطط بديلة لتأمين الدواء الى المرضى والمحتاجين
ام ان الهدف هو قتل الشعب بتجويعه، تجهيله وإفقاره